«ده كتالوج الأهلي».. القيعي يرد على عبد الوهاب ويكشف ما يرفضه

عدلي القيعي خلال حواره في برنامج اللعيب على قناة إم بي سي مصر

رد عدلي القيعي على سؤال بشأن علاقته بمحمد عبد الوهاب وحديث الأخير عن دوره في إتمام صفقات الأهلي، رافضاً الدخول في تبادل للردود، ومفضلاً الرجوع إلى ما وصفه بثوابت النادي ومبدأ استقر في عهد صالح سليم للفصل بين أدوار مجلس الإدارة والأجهزة التنفيذية.

وجاء ذلك خلال حوار القيعي في برنامج «اللعيب» على قناة «إم بي سي مصر»، بعدما طُرح عليه ما قاله عبد الوهاب عن إنهاء الصفقات، فميّز بين موقع عضو مجلس الإدارة وطبيعة عمله التنفيذي داخل النادي.

الرد على حديث الصفقات

وأكد القيعي أنه سمع وشاهد حديث عبد الوهاب، لكنه لم يرغب في تحويل الأمر إلى سجال شخصي، قائلاً: «مش هرد عليه هو»، قبل أن يعود للحديث عن ثوابت الأهلي.

واستعاد تجربته مع صالح سليم، موضحاً أنه عاصره في أكثر من موقع: داخل مجلس الإدارة وخارجه، وكذلك عندما كان صالح سليم رئيساً للنادي ومسؤولاً عنه في عمله التنفيذي.

مبدأ صالح سليم وحدود دور المجلس

ونقل القيعي المعنى الذي استقر لديه من صالح سليم، بأن دور عضو مجلس الإدارة يكون عند اتخاذ القرارات داخل المجلس، بينما لا يتدخل خارجه في عمل الموظفين أو اللاعبين أو الأجهزة التنفيذية.

وقال في وصف حدود هذا الدور: «ولكن في الجنينة لا يكلم موظف ولا يكلم لعيب ولا يخش في عمل تنفيذي، ده شغل الأجهزة التنفيذية».

وشدد على أن هذا الفصل بين المسؤوليات يمثل أحد أسس العمل التي يؤمن بها داخل النادي، مضيفاً: «ده كتالوج الأهلي، ده الكابتن صالح».

الانتخابات وعدم وجود كتلة مساندة

وانتقل الحوار إلى تجربته في انتخابات الأهلي، حيث أوضح القيعي أنه خاض الانتخابات مع صالح سليم في فترة سابقة، ثم أصبح مديراً للنادي.

كما تحدث عن بدايته داخل الأهلي عام 1964، موضحاً أنه لا يستند يوم الانتخابات إلى عائلة أو مجموعة كبيرة تقف خلفه، وإنما يخوض التجربة دون كتلة من هذا النوع.

تفسير وصف الأهلي بأنه «مخترق»

وعندما تطرق الحوار إلى وصف سابق للأهلي بأنه «مخترق»، ربط القيعي عبارته بفترة قال إن إعلاميين من المنتمين للزمالك كانوا يشغلون مواقع مؤثرة داخل إعلام الأهلي، وهو توصيف طرحه من وجهة نظره.

ورأى القيعي أن بعض المواقع داخل الأندية تتطلب اعتبارات تتجاوز كفاءة العمل وحدها، مؤكداً أنه حتى مع اجتهاد الشخص وإخلاصه قد تظل ميوله سبباً في نظرة الآخرين إليه.

وضرب بنفسه وبإبراهيم المنيسي مثالاً، موضحاً أن عمل أي منهما داخل الزمالك لن يجعل الجميع ينظرون إليه باعتباره مخلصاً للنادي مهما قدم من جهد، وذلك في سياق تفسيره لموقفه من تلك المواقع.

شاهد الفيديو

أحدث الأخبار