كشف عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، كواليس اختيار الطاقم السلوفيني لإدارة مباراة القمة بين الزمالك والأهلي، مؤكدًا أن الخيارات المتاحة كانت محدودة، قبل أن يوضح موقفه من تقييم أداء الحكم الأجنبي واختلاف معايير تقدير الالتحامات بين المدارس التحكيمية، ورده على شكوى الزمالك ضد الحكم.
وجاءت تصريحات عبد الفتاح في مداخلة هاتفية مع أحمد حسام «ميدو» ببرنامج «أوضة اللبس» على قناة النهار، حيث ناقشه ميدو في مسؤولية لجنة الحكام عن أي حكم يدير مباراة في الدوري المصري، حتى لو لم تتولَّ اللجنة تدريبه أو تطويره.
اعتذارات واختيارات غير مناسبة
وأوضح عبد الفتاح أن اللجنة خاطبت الدول الخمس الكبرى كرويًا في أوروبا، مشيرًا إلى اعتذار ألمانيا وإيطاليا وإنجلترا، بينما عرضت إسبانيا حكمًا وصفه بأنه غير مصنف، ثم وافقت البرتغال في وقت متأخر بعرض حكم غير مصنف أيضًا، بحسب روايته.
وقال: «عندنا طبعًا المراسلات موجودة في اتحاد الكورة لأي حد عاوز يشوف»، موضحًا أن اللجنة انتقلت إلى البحث عن أحد حكام كأس العالم، لكن ارتباطاتهم بمباريات أخرى حدّت من إمكانية الاستعانة بهم.
وأضاف أن اللجنة حاولت مع أحد حكام نهائي كأس العالم، إلا أن ارتباطه بمباراة في السعودية حال دون اختياره، لتواصل البحث عن حكم من فئة النخبة.
سبب اختيار الحكم السلوفيني
وأشار عبد الفتاح إلى أن الجانب السلوفيني أبلغ اللجنة بتوافر حكم نخبة، وأنها بحثت سجله قبل اختياره، ووجدت أنه أدار مباراة بين بلجيكا وفرنسا في دوري الأمم الأوروبية ونجح فيها، وفق تقييمه.
وشدد على صعوبة الظروف المحيطة بالتعيين، قائلًا: «الخيارات عندنا كانت صعبة جدًا جدًا جدًا»، ثم أوضح أن التوفيق في إدارة المباراة أمر مختلف عن إجراءات اختيار الحكم.
ميدو يسأل عن قرارات القمة
وعندما سأله ميدو عما إذا كان حكم القمة قد وُفق في قراراته، لم يقدم عبد الفتاح تقييمًا تفصيليًا للحالات، وقال: «أنا مش من حقي إن أنا أحلل أداء الحكم لأنه أجنبي».
وانتقل إلى شرح اختلاف المدارس التحكيمية، مؤكدًا أن القانون واحد، لكن طريقة تقدير بعض الالتحامات البدنية تختلف من مدرسة إلى أخرى، وأن احتكاكات لا تُحتسب في بعض الدوريات الأوروبية قد تُحتسب مخالفات في مصر أو أفريقيا.
وقال: «في معايير مختلفة للتحكيم ومدارس مختلفة للتحكيم على مستوى العالم»، معتبرًا أن تفسير موقفه من تحليل الحكم يرتبط بانتماء الحكم إلى مدرسة لها طريقة مختلفة في تقييم هذه الالتحامات.
رد على اقتراح توحيد المعايير
وتعقيبًا على ذلك، وافق ميدو على وجود اختلاف بين المدارس، لكنه اقترح أن يجتمع رئيس لجنة الحكام أو ممثل عنها بالحكم الأجنبي لإطلاعه على المعايير المتبعة في الدوري المصري، حتى يسير في الاتجاه نفسه الذي يطبقه الحكام منذ بداية المسابقة.
ورد عبد الفتاح: «مستحيل يتحقق يا كابتن ميدو»، موضحًا أن الحكم وصل ليلة المباراة، وأن جلسة قصيرة لا تكفي لشرح مدرسة تحكيمية كاملة اعتادها وتعلم معاييرها طوال مشواره.
وأضاف: «إنت عاوز تشرح له مدرسة كاملة»، مشيرًا إلى أن الأمر يشمل تقدير الاحتكاكات واختيار زوايا الرؤية وطريقة احتساب الأخطاء، وليس مجرد تعليمات يمكن نقلها قبل اللقاء بساعات.
وردا على سؤال، حضرتك رايك في حالتين جدلتين ضربتين جزاء لشيكو بانزا أجاب عبد الفتاح:” اللعبه الاولى لمسة اليد دفع مروان عطيه لشيكوبانزا، الحكم اصلا شاور انها ركلة مرمى، في العاب عندنا تحتسب ركلة جزاء وبره لا، في التحكيم بره غيرنا لان ده عندهم منذ الازل وهي مدارس مقدرش اقول للحكم حكم للطريقه المصريه”.
وأختتم مجيبا على سؤال هل الزمالك حاول يتواصل معك؟:” الزمالك ارسل بيان لاتحاد الكرة، والرد عليه بنفس الكلام اللي بقوله، مقدرش ابعت لدوله احدد اسم الحكم اللي بنبعت نجيبه، كان في حكم تاني نخبه هولندي وجه مصر مباراة وكان غير موفق وله اخطاء ورفضته بعد اختيار السلوفيني وبنحط كل الاعتبارات امام عنينا”.
شاهد الفيديو































